الخبر، المملكة العربية السعودية 14/04/2026: أعلنت دار وإعمار للاستثمار والتطوير العقاري عن توقيع شراكة رعاية مع نادي القادسية، لتكون بموجبها الشريك الرسمي للتطوير العقاري، ويظهر شعارها على أكمام قمصان النادي، بما يشمل الفريق الأول لكرة القدم، وفريق السيدات، وأكاديمية القادسية.

وتأتي هذه الشراكة انطلاقًا من تقاطع جغرافي ورؤية مشتركة تجمع بين دار وإعمار ونادي القادسية، حيث ينتمي الطرفان إلى المنطقة الشرقية، ويحملان طموحًا مشتركًا نحو الإسهام في بناء مستقبل أكثر تأثيرًا واستدامة. ففي الوقت الذي يواصل فيه نادي القادسية ترسيخ حضوره كأحد الكيانات الرياضية الطموحة في المملكة بهوية عصرية وقاعدة جماهيرية متنامية، تواصل دار وإعمار دورها في تطوير مجتمعات سكنية متكاملة ترتقي بجودة الحياة وتواكب تطلعات الأسر السعودية.

وتعكس هذه الشراكة التقاء الرؤى بين الرياضة والتطوير العمراني، من خلال نموذج وطني يجمع بين مؤسستين من المنطقة الشرقية، إحداهما تسهم في بناء المجتمعات، والأخرى في صناعة المواهب وتعزيز الحضور الرياضي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز جودة الحياة، وتمكين القطاع الرياضي، ودعم التنمية المستدامة.

وبهذه المناسبة، قال الأستاذ أسامة الخنيزي، الرئيس التنفيذي لشركة دار وإعمار:

“تأتي رعايتنا لنادي القادسية انطلاقاً من إيماننا العميق بأهمية دعم الكيانات الوطنية التي تشاركنا الجذور والانتماء. فكلٌّ من دار وإعمار ونادي القادسية ينطلق من المنطقة الشرقية، ويحمل في مسيرته روحها وطموحها وإسهامها الفاعل في مسيرة التنمية بالمملكة.

ونرى في هذه الشراكة امتداداً طبيعياً لدورنا كشركة وطنية تسعى إلى تطوير مجتمعات متكاملة، كما نؤمن بأن الرياضة تمثل رافداً أساسياً لتعزيز جودة الحياة وتعزيز روح الانتماء. ومن خلال دعمنا للقادسية، نتطلع إلى تحقيق أثر مستدام يتجاوز حدود الملعب، ويسهم في تمكين المواهب وتعزيز الحضور المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة ويجسد تكامل الأدوار بين القطاعين الرياضي والخاص.”

ومن جانبها، تؤكد دار وإعمار أن هذه الشراكة تمثل خطوة تعكس التزامها بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر الممتد، وتعزز حضورها في المشهد المجتمعي والرياضي من خلال تعاون يرتكز على قيم مشتركة ورؤية طويلة المدى.

وتواصل دار وإعمار، منذ تأسيسها عام 2007، ترسيخ حضورها كإحدى العلامات الموثوقة في سوق التطوير العقاري في المملكة العربية السعودية، من خلال تطوير مجتمعات مستدامة وعالية الجودة ترتقي بمفهوم المعيشة العصرية وتدعم مستهدفات التنمية الوطنية وجودة الحياة.