بغداد – خاص

أكد المستشار المالي حسن علي الدغاري ان ضبط سعر صرف الدينار العراقي واستقراره يمثلان عاملين اساسيين في تعزيز ثقة المستثمرين الدوليين بالاقتصاد العراقي، لما يوفره ذلك من بيئة أكثر وضوحا في احتساب التكاليف وتقدير العوائد الاستثمارية وتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات العملة.

وقال الدغاري ان المستثمر الأجنبي يحتاج الى بيئة اقتصادية مستقرة تتيح له التخطيط لمشروعاته على المديين المتوسط والطويل، مشيرا الى أن التقلبات الحادة في سعر الصرف قد تؤثر في قرارات الاستثمار، وترفع تكاليف الإنتاج والاستيراد، وتزيد من حالة عدم اليقين بشأن الأرباح المتوقعة وإمكانية تحويلها إلى الخارج.

وأضاف الدغاري أن استقرار سعر الصرف، على أهميته، لا يكفي وحده لجذب الاستثمارات الدولية، بل ينبغي أن يترافق مع إصلاحات اقتصادية ومصرفية، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير النظام المالي، وتعزيز الشفافية والحوكمة، فضلاً عن توفير ضمانات قانونية واضحة لحماية المستثمرين ورؤوس الأموال.

وأشار إلى أن العراق يمتلك فرصاً استثمارية مهمة في قطاعات الصناعة والزراعة والطاقة والإسكان والبنى التحتية، إلا أن تحويل هذه الفرص إلى مشروعات فعلية يتطلب سياسات اقتصادية متكاملة تحقق الاستقرار النقدي وتدعم القطاع الخاص وتقلل الاعتماد على الاستيراد.