مستشفى باراكير للعيون في الإمارات يسلّط الضوء على تطور خيارات تصحيح النظر المصمّمة وفق احتياجات كل مريض
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 أكتوبر 6 – بالنسبة للكثيرين، لا تتوقف الرغبة في رؤية أوضح عند الاستغناء عن النظارات أو العدسات اللاصقة، بل ترتبط أيضاً بأسلوب حياة أكثر راحة وحرية، سواء أثناء ممارسة الرياضة، أو السفر، أو العمل، أو الاستمتاع بالأنشطة اليومية.
ومع التطور المستمر في طب وجراحة العيون، لم يعد الليزك (LASIK) الخيار الوحيد أمام الأشخاص المؤهلين لتصحيح عيوب الانكسار. فقد أصبحت هناك مجموعة من التقنيات التي يمكن تقييمها وفقاً لصحة العين، وخصائص القرنية، والعمر، ودرجة ضعف النظر، إلى جانب نمط حياة المريض واحتياجاته البصرية.
وتشمل الخيارات المتاحة الليزك، والفيمتو ليزك (Femto LASIK)، وتقنية سمايل (SMILE)، إضافة إلى خيارات أخرى لبعض المرضى مثل زراعة العدسة داخل العين (ICL) واستخراج العدسة الشفافة (Clear Lens Extraction). كما يمكن تقييم تقنية PRESBYOND لبعض المرضى الذين يعانون من طول النظر الشيخوخي المرتبط بالتقدم في العمر.
ويُعد الليزك من أكثر تقنيات تصحيح النظر بالليزر استخداماً، ويمكن أن يساعد المرضى المؤهلين على تصحيح قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. أما سمايل، فتعتمد على إجراء شق صغير في القرنية لإزالة جزء دقيق من نسيجها، بينما يستخدم الفيمتو ليزك ليزر الفيمتوثانية ضمن خطوات الإجراء.
وبالنسبة للأشخاص الذين لا يكونون مرشحين مناسبين لإجراءات الليزر على القرنية، قد تكون خيارات مثل ICL أو استخراج العدسة الشفافة مناسبة في بعض الحالات، بعد تقييم طبي شامل. كما يمكن أن توفر PRESBYOND خياراً لبعض الأشخاص الذين يرغبون في معالجة التغيرات البصرية المرتبطة بطول النظر الشيخوخي.
وقال الفريق الطبي في مستشفى باراكير للعيون في الإمارات: «لم يعد تصحيح النظر يعتمد على تقنية واحدة تناسب الجميع. فالتطور في هذا المجال أتاح للأطباء مجموعة أوسع من الخيارات، ويبدأ اختيار الإجراء المناسب بفهم احتياجات كل مريض، وصحة عينيه، ونمط حياته وتوقعاته. ويبقى التقييم الطبي الشامل الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمة أي إجراء».
وفي مستشفى باراكير للعيون في الإمارات، يبدأ تقييم المريض بفحص شامل للعين قد يتضمن قياسات دقيقة ورسم خرائط متقدمة للقرنية، وتقييم طبقة الدموع والعدسة الطبيعية للعين، إلى جانب مراجعة التاريخ البصري ودرجة النظر. وتساعد هذه الفحوصات على تحديد الخيارات التي قد تكون مناسبة لكل حالة.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة نشطة، يمكن أن يمثل تقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة فرقاً عملياً في تفاصيل الحياة اليومية، من ممارسة الرياضة والسفر إلى العمل والأنشطة الخارجية. ومع ذلك، لا يعتمد اختيار التقنية المناسبة على نمط الحياة وحده، بل على التقييم الطبي الكامل لكل مريض.
ومع اتساع خيارات تصحيح النظر وتطور تقنيات التشخيص وتوفير أحدث تقنيات تصحيح البصر في مستشفى باراكير للعيون، أصبح النهج أكثر تخصيصاً، ما يتيح للمرضى المؤهلين مناقشة مجموعة من الخيارات مع طبيب العيون واختيار النهج الذي يتناسب مع صحة أعينهم واحتياجاتهم البصرية وأسلوب حياتهم.
– انتوداعاً للنظارات؟ الليزك ليس الخيار الوحيد لتصحيح النظر
مستشفى باراكير للعيون في الإمارات يسلّط الضوء على تطور خيارات تصحيح النظر المصمّمة وفق احتياجات كل مريض
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 أكتوبر 6 – بالنسبة للكثيرين، لا تتوقف الرغبة في رؤية أوضح عند الاستغناء عن النظارات أو العدسات اللاصقة، بل ترتبط أيضاً بأسلوب حياة أكثر راحة وحرية، سواء أثناء ممارسة الرياضة، أو السفر، أو العمل، أو الاستمتاع بالأنشطة اليومية.
ومع التطور المستمر في طب وجراحة العيون، لم يعد الليزك (LASIK) الخيار الوحيد أمام الأشخاص المؤهلين لتصحيح عيوب الانكسار. فقد أصبحت هناك مجموعة من التقنيات التي يمكن تقييمها وفقاً لصحة العين، وخصائص القرنية، والعمر، ودرجة ضعف النظر، إلى جانب نمط حياة المريض واحتياجاته البصرية.
وتشمل الخيارات المتاحة الليزك، والفيمتو ليزك (Femto LASIK)، وتقنية سمايل (SMILE)، إضافة إلى خيارات أخرى لبعض المرضى مثل زراعة العدسة داخل العين (ICL) واستخراج العدسة الشفافة (Clear Lens Extraction). كما يمكن تقييم تقنية PRESBYOND لبعض المرضى الذين يعانون من طول النظر الشيخوخي المرتبط بالتقدم في العمر.
ويُعد الليزك من أكثر تقنيات تصحيح النظر بالليزر استخداماً، ويمكن أن يساعد المرضى المؤهلين على تصحيح قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. أما سمايل، فتعتمد على إجراء شق صغير في القرنية لإزالة جزء دقيق من نسيجها، بينما يستخدم الفيمتو ليزك ليزر الفيمتوثانية ضمن خطوات الإجراء.
وبالنسبة للأشخاص الذين لا يكونون مرشحين مناسبين لإجراءات الليزر على القرنية، قد تكون خيارات مثل ICL أو استخراج العدسة الشفافة مناسبة في بعض الحالات، بعد تقييم طبي شامل. كما يمكن أن توفر PRESBYOND خياراً لبعض الأشخاص الذين يرغبون في معالجة التغيرات البصرية المرتبطة بطول النظر الشيخوخي.
وقال الفريق الطبي في مستشفى باراكير للعيون في الإمارات: «لم يعد تصحيح النظر يعتمد على تقنية واحدة تناسب الجميع. فالتطور في هذا المجال أتاح للأطباء مجموعة أوسع من الخيارات، ويبدأ اختيار الإجراء المناسب بفهم احتياجات كل مريض، وصحة عينيه، ونمط حياته وتوقعاته. ويبقى التقييم الطبي الشامل الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمة أي إجراء».
وفي مستشفى باراكير للعيون في الإمارات، يبدأ تقييم المريض بفحص شامل للعين قد يتضمن قياسات دقيقة ورسم خرائط متقدمة للقرنية، وتقييم طبقة الدموع والعدسة الطبيعية للعين، إلى جانب مراجعة التاريخ البصري ودرجة النظر. وتساعد هذه الفحوصات على تحديد الخيارات التي قد تكون مناسبة لكل حالة.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة نشطة، يمكن أن يمثل تقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة فرقاً عملياً في تفاصيل الحياة اليومية، من ممارسة الرياضة والسفر إلى العمل والأنشطة الخارجية. ومع ذلك، لا يعتمد اختيار التقنية المناسبة على نمط الحياة وحده، بل على التقييم الطبي الكامل لكل مريض.
ومع اتساع خيارات تصحيح النظر وتطور تقنيات التشخيص وتوفير أحدث تقنيات تصحيح البصر في مستشفى باراكير للعيون، أصبح النهج أكثر تخصيصاً، ما يتيح للمرضى المؤهلين مناقشة مجموعة من الخيارات مع طبيب العيون واختيار النهج الذي يتناسب مع صحة أعينهم واحتياجاتهم البصرية وأسلوب حياتهم.






